آب 2010
تقع قضية القدس في صلب اهتمامات الأمة الإسلامية، انطلاقاً مما تمثله من معانٍ دينية وإيمانية، ووصولاً إلى دورها السياسي والواقعي على مستوى مصير الأمة ومستقبلها. ومع استذكار الموقع الديني لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، يمكن القول إن هذه المدينة المقدّسة تعتبر واحدة من أهم المدن في التاريخ الإسلامي، وفي العقيدة الإسلامية أيضاً، ولذلك فإن الاهتمام بها لا ينشأ من فراغ، وإنما هو تجسيد لحقيقة أهمية هذه المدينة ومحوريتها على المستوى العبادي والديني.. |
تصر لجنة الوساطة المستقلة للمصالحة بين حماس وفتح على قصة التفاؤل والتشاؤم وتشدد على لسان رئيسها السيد منيب المصرى وعديد من أعضائها على التفاؤل الحذر أو بالأحرى التشاؤل وهي تطلب من وسائل الإعلام توخي الحذر وعدم المبالغة في رفع سقف التوقعات من جهودها وهذا خطأ منهجي تقع فيه اللجنة ويؤثر برأيى على جوهر جهودها والنتائج المتوخاة منها فيجب أن تبتعد عن قصة التفاؤل والتشاؤم وتصر في المقابل على النضال حتى تحقيق المصالحة رغم العقبات والموانع الداخلية والخارجية
بعد دخول السيد فضل الله إلى المستشفى، وأثناء العلاج طلب أحد الممرضين من السيد أن يرتاح في جلسته على السرير، فأجابه قائلاً: لن أرتاح حتى تزول إسرائيل! شخصية استثنائية فريدة شكلت تجربةً متميزة، لذا يصعب الحديث عن مزايا السيد أو حصر إنجازاته، فقد أسس مدرسةً فكرية تتسم بالوعي والانفتاح والتحليق في آفاق الإسلام الرحبة بعيداً عن الانغلاق والجمود وكهوف المذهبية المظلمة. وتمثلت رسالته في نشر الإسلام والدفاع عنه انطلاقاً من مشروع الوحدة الإسلامية، وتعميم ثقافة المقاومة.
المفاجآت .... هي ما ميز حرب تموز ألفين وستة، وهي ذاتها رسخت معادلات ردعية كبلت العدو إبان الحرب وبعدها وما بعدها... ليست هذه المفاجآت منفصلة عن بعضها إنما جاءت في سياق تصاعدي كرس معادلات ميدانية أثناء حرب الـ 33 يوماً، وأخرى إستراتيجية جعلت العدو في موقع المهزوم. تلك الحرب، بدأت بالمفاجآت وانتهت إلى انتصار إلهي، ورسمت معادلات ما زالت تكبر وتتوسع مكرسة مأزق الاحتلال في المواجهة مع المقاومة. هنا استعادة لهذه المفاجآت التي نحّت سلاح البحرية عن المعركة ثم تقييد المروحيات وإفشال الإنزالات، وتدمير الدبابات المتطورة وصولاً إلى المعادلات التي كرستها. تم التحديث فى ( الثلاثاء, 17 أغسطس 2010 14:17 )
قلة من الرجالات والقيادات والزعامات التي تشكل رافعة لمجتمع أو وطن أو أمة ، وذلك مرده للتقدير الكبير الذي يتكرس في معايير العلاقة السوية بين القائد والجمهور ، في مسيرة خدمة الوطن والتضحية والفداء في سبيله .
سكن والده مع جده في مدينة عكا، ولكنه قد ارتحل للقدس للدراسة ثم تزوج من يافا وارتحل إليها ليبدأ بشق حياته، ومارس مهنة المحاماة فيعتقل بإيعاز من الوكالة اليهودية لدفاعه عن معتقلي الثورات الفلسطينية المتكررة. كان غسان الوحيد بين إخوته الذين ولدوا في عكا في 9/4/1936 والتحق بمدرسة الفريز بيافا، وإثر قرار تقسيم فلسطين شهد حي المنشية بيافا حيث سكنت العائلة صدامات بين العرب واليهود فارتحل الأب بالزوجة والأبناء إلى عكا وبقي هو بيافا. وبقي الحال هكذا حتى أواخر نيسان 1948 عندما حدث الهجوم الأول على عكا فخرج المناضلون للدفاع عن مدينتهم الجميلة ومجازر دير ياسين لا تفارق مخيلتهم. |
سنون مرت، و ياسر النمروطي مازال حياً في القلوب والعقول.. ومازال أطفال المخيم يرسمون صورته على حجارة جدران المنازل المتهدمة. لازال الجميع يتذكر ياسر النمروطي ولمسة حزن تكسو محياه، ونظرة حسرة تطوف حول عينيه.
على الرغم من مرور أكثر من ثلاث سنوات على الحصار الظالم لقطاع غزة، وعلى الرغم من الدمار والدماء والويلات التي أصابت القطاع في الحرب التي يشنها العدو الصهيوني على أهلنا الصابرين الصامدين، وعلى الرغم من سياسات العدو الرامية إلى تهويد القدس وتدمير المسجد الأقصى المبارك، وعلى الرغم من وجود أكثر من عشرة آلاف أسير في سجون الاحتلال، وعلى الرغم من العدوان المستمر على شعبنا في الضفة الغربية، وعلى الرغم من الاستمرار
مجدداً، وكما في كل عام مع صدور نتائج امتحانات الشهادات الرسمية تعود مشكلة تدني نسبة النجاح في مدارس الأونروا إلى الواجهة، لكن هذه المسألة تبقى في عام آنية، حيث تبادر دائرة التعليم إلى اتخاذ خطوات عديدة غايتها رفع مستوى التعليم وبالتالي تحسين نسبة النجاح، خاصة في شهادة البريفيه، إلا أن تلك الخطوات تبقى حبراً على ورق، فالمشكلة أصبحت متجذرة مع مرور السنين، والخوف أن تصبح مستعصية على الحل كلما تراكمت المشكلات والأسباب التي تسببت بتدني المستوى في مدارس الأونروا.
مع أن النظم والتشريعات والقوانين الدولية والعربية واللبنانية تنص موادها وفقراتها على حقوق اللاجئين، إلا أن (نصف) مجلس النواب اللبناني ذهل وكاد يصعق لدى سماعه بمشروع إعطاء اللاجئين الفلسطينين بعضاً من حقوقهم بعد اثنين وستين عاماً من مصادرتها.. .رفض المشروع، ولنذهب إلى ما بعد الرفض ومن ثم ما وراءه؟!
إنه حكاية الأصابع التي كما أمسكت بالهوية الفلسطينية لتأكيد حق العودة فإنها أمسكت بنسائج الثوب الفلسطيني كرمز وتثبيت للهوية إنه خريطة طرف الخيط الممتد على كامل تراب فلسطين إنه الهوية الثقافية المتجذرة في بيئة تدل على شخصية أهلها من الشعب الفلسطيني لاجئاً أم تحت الاحتلال الغاصب |

