نيسان 2010
اختتم القادة العرب الناطقين باسم شعوب بلادهم باعتبارهم منتخبين ديموقراطيا بنسبة 99و99 % من الجماهير العربية الأحد 28/3/2010 اجتماعات قمتهم الـ22 المنعقدة في مدينة سرت الليبية، وسط آمال وطموحات الجماهير البسطاء أن تأتي قرارات القمة على مستوى التحديات الراهنة ( كالعادة ...)، ولا سيما إزاء قضية تهويد القدس واستهداف المسجد الأقصى والمقدسات في فلسطين . |
ليس خلافاً عادياً ذلك الذي اندلع مؤخراً بين إسرائيل والولايات المتحدة او بالأحرى بين إدارة بارك أوباما وحكومة بنيامين نتنياهو المتطرفة، إنه أكثر من خلاف, بدليل الإهانة الفظة التي تعرض لها اقرب المسؤولين إلى الدولة العبرية والذى يصف نفسه "كصهيوني" ايضاً نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن . غير أنه حتماً أقل من أزمة , بدليل تصريحات التهدئة الأخيرة التي أطلقت خاصة من قبل مسؤولين في إدارة أوباما و حتى هذا الأخير نفسه والتي تتضمن الجملتين الأكثر شيوعاً، "التحالف الراسخ غير القابل للفصل بين البلدين، و الالتزام الأمريكي الثابت والمطلق بأمن بإسرائيل " .
عندما زار الأمير سعود بن عبد العزيز مدينة القدس، ودخل إلى المسجد الأقصى في الثلاثينيات من القرن الماضي، لم يتوانَ الشاعر عبد الرحيم محمود عن إطلاق صيحات الاستغاثة والتحذير مما يهدد المسجد الأقصى من مخاطر قادمة، فخاطبه قائلاً: |
نورد في ما يلي بعض أبرز التطورات حول نشاطات اللوبيات اليهودية في العالم في الأسبوع الأخير، وخصوصاً التطورات التي لم تحظَ بتغطية إعلامية وافية، مع تعليق موجز حول آثار هذه التطورات على نفوذ المافيا اليهودية الاحتكارية الدولية، سلباً أو إيجاباً.
إن كان الإسرائيليون قد وضعوا حجر الأساس لكنيس الخراب في الشطر الشرقي من القدس، وعلى مقربةٍ من حائط البراق المقدس، فإن هذا لا يعني أنه لم يسبق لهم أن اعتدوا على حرمة المسجد الأقصى، أو أنهم لم يقترفوا جرائم ضد القدس وسكانها على مدى أكثر من ستين عاماً، وأن هذه هي جريمتهم الأولى ضد الفلسطينيين ومقدساتهم، ولكنهم بتدشين كنيس الخراب يعلنون عن خوضهم المعركة الأخيرة ضد العرب والمسلمين على المسجد الأقصى وساحاته، وعلى مدينة القدس وأحيائها، فهذا الكنيس الذي بان للعلن فجأة لم يكن وليد الساعة، كما لم يكن نتيجة سياسات حكومة نتنياهو اليمينية فقط، |

