تموز 2010
رسالتنا حين طلب ليفي أشكول رئيس الوزراء الإسرائيلي عام 1968 من الرئيس الأمريكي ليندون جونسون أن تضمن الولايات المتحدة حدود "إسرائيل" كان رد الرئيس الأمريكي: "أنت تطلب مني أن أضمن حدود دولة إسرائيل، ولكن، ما هي هذه الحدود التي تريد أن أضمنها؟". |
تبقى المقاومة خيار الأمة الأنجع... أربعة وأربعون عاما مضت على النكسة في عدوان الخامس من حزيران 1967 ودون اي تردد أو عناء جهد وتفكير يعتصر بنا الالم و الحزن والأسى في يوم كان مبعث الإحباط وخيبة الأمل لدى الجماهير العربية. وفي السادس من حزيران- يونيو 1982 بدأت إسرائيل اجتياحها الثاني للبنان متذرعة بمحاولة اغتيال سفيرها في لندن.
على عكس ما يبدو للناظرين ثمة ضحايا كثر للجريمة التى اقترفها اسرائيل ضد اسطول الحرية فى عمق البحر المتوسط عدا عن الشهداء التسعة وعشرات المصابين من الناشطين الذين كانوا عرضة لجنون وغطرسة القوة التى مارستها القوة البحرية الخاصة لجيش الاحتلال-شييطت- بأوامر مباشرة من نتن ياهو وباراك خريجي الوحدة الخاصة لرئاسة الاركان سييرت متكال التى ارتكبت بدورها عدداً من الجرائم فى فلسطين والمنطقة أيضا .
823 عاماً مرت على معركة حطين بعد احتلال دام تسعين عاماً لمدينة القدس ... لعل دائرة التسعين عاماً (الحالية) باتت على وشك التكوير الأخير
إذا سجنك كيان الصهاينة أو أبعدك أو قنلك أو عذبك أو طردك أو هدم بيتك أو رفض إعطاءك تصريحا، وإذا عرقل طريقك أو حرمك أو منعك أو جوعك أو قيدك أو لاحقك في كل جزئيات حياتك فثق أنك تسير في الطريق الصحيح: طريق القوة والبناء واستعادة الحقوق. أما إذا دللك ودلعك، ومنحك الامتيازات وأسكنك بجواره وأعطاك VIP وأعطاك التسهيلات فأنت شقي بائس في الدنيا والآخرة، وتسير في طريق الخطايا والآثام الدينية والوطنية. إذا رضي عنك الصهاينة والأمريكيون فأنت من الخاسرين، وإذا غضبوا عليك فأنت من الفائزين إن شاء الله. فلا تبتئسوا يا نواب القدس وقادتها ولا تيأسوا، ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون. فقط قارنوا بين ما أنتم تواجهون من سياسات الطرد والإبعاد من المدينة المقدسة وبين ما يلاقيه رئيس وزراء السلطة الفلسطينية من ترحاب في السكن في بيت حنينا. أنتم على حق، ولو لم تكونوا كذلك وطنيا ودينيا لما آلمكم عدوكم، ولو لم يكن آخرون على باطل لما قابلهم عدونا بالتكريم.
{وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} (سبأ/6). الإسلام دين الحق الذي ارتضاه الباري تعالى للخلق، وهو رسالة عالمية لم تختص بجنس أو شعب أو بلد، إنه رسالة الله للعالمين{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا} (الأعراف/158). وقد اتضحت عظمة هذا الدين أكثر في زمن التقدم العلمي والتطور التقني، ذلك أن الإسلام هو دين العلم لأنه يخاطب العقل ويضيء بأنواره القلب... وهذه رحلة إيمان الدكتور الكندي جاري ملر واهتدائه عن طريق القرآن إلى صراط الله المستقيم. |
الكل يعلم أن هناك اليوم مواجهة حادة قائمة بين الإدارة الأميركية الحالية والحكومة الإسرائيلية، بدأت عندما طلب أوباما من إسرائيل وقف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس، كشرط لاستئناف المفاوضات. إلا أن أوباما تراجع أمام التعنت الاسرائيلي وسحب هذا الشرط، ما جعل أي أمل في المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين يتوقف. ولكن أوباما عاود الكرّة، لكن هذه المرة بزخم لم تعرفه التحركات الماضية.
الكيان اليهودي "إسرائيل" تطالب هيئات الإدعاء العام الأميركية السلطات "الإسرائيلية" بتسليمها سبعة يهود يحملون جنسية الكيان الصهيوني بعد أن ثبت بأنهم قاموا باختلاس عشرات الملايين من الدولارات من متقاعدين أميركيين عن طريق إيهام هؤلاء بواسطة البريد الإلكتروني بأنهم ربحوا جوائز نقدية بالملايين، والطلب إليهم تسديد مبالغ مالية لتسهيل عملية "تحويل قيمة الجوائز" المزعومة. ويُعرف هذا النوع من الاختلاسات بـ"الاختلاس النيجيري" Nigerian scam . وكان هؤلاء اليهود السبعة قد باشروا عمليتهم قبل أربع سنوات من ذلك، مستفيدين من المعلومات التي يحصلون عليها حول ضحاياهم من المتقاعدين الأميركيين من يهود يسكنون ويعملون في الولايات المتحدة، وقد تمكن المحققون الأميركيون من كشف أمرهم في 2009 ما إضطر شرطة تل أبيب المحتلة إلى إلقاء القبض عليهم في تموز/يوليو من تلك السنة (2009).
تم التحديث فى ( الاثنين, 19 يوليو 2010 15:29 )
" لقد فارقت فلذة كبدي " رائد " في الحرب الأخيرة على غزة، ولكن حزني وألمي لازال يعتصرني على مؤمن، فأنا لا أعرف إن كان مدفوناً في قبر أم مجرد رقم في قائمة، أم لازال في ثلاجة؟ أم أكلته صقور الجبال؟ " هكذا تتحدث والدة الشهيد بحزن وألم على مفارقة الاستشهادي مؤمن نافذ المبحوح ابنها ذي التسع عشر ربيعاً والذي خرج للموت بإرادته وباختياره الصعب.
فارس يترجل عن حصانه شهيداً في العام 1963، شهد مخيم الغازي وسط قطاع غزة ميلاد جمال أبو سمهدانة. كان والده قد اعتقل وشقيقه في العام 1970، وقضيا في الأسر من الأعوام خمساً. وفي العام 1975، استشهد أحد أشقائه في عملية لجيش الاحتلال في جنوب لبنان حيث كان يعمل في صفوف المقاومة هناك. تم التحديث فى ( الاثنين, 19 يوليو 2010 15:15 )
لم يكن الفلسطينيون الذين عبروا الحدود اللبنانية الفلسطيية في أيار 1948 وهم يحملون على أكتافهم أعباء اقتلاعهم عنوة من ارضهم ويجرون أذيال الخيبة من الجيوش العربية وأنظمتها المتواطئة مع الاحتلال الصهيوني، لم يكن هؤلاء اللاجئون يعتقدون أنهم سيعانون مرارة اللجوء أضعافا مضاعفة في بلد شقيق أذاقهم مرارة الذل والهوان والاضطهاد والتمييز العنصري على مدى ستة عقود ونيف. فلبنان الرسمي الذي استقبل اللاجئين "في بلدهم الثاني لبنان"، حرمهم من أبسط حقوق الانسان بذريعة هواجس واهية لا مكان لها في قاموس الفلسطيني الذي كان يعتقد أن لجوءه لن يدوم أكثر من ساعات أو أيام معدودات وكان يحلم بالعودة إلى وطنه معززا مكرما. وهذا الحلم ما زال يراوده رغم مرور 62 عاما على اللجوء والتشرد بكل ما تحمله تلك الأعوام من عذابات لم تعرفها أكثر البلدان عنصرية وظلما وقهرا في العالم أجمع. |

