تسجل معنا

الاسم:

البريد الاكتروني:

يوجد حاليا 1 زائر المتواجدين الآن بالموقع

قراءة في حدث

تموز 2010 - قراءة في حدث

على عكس ما يبدو للناظرين  ثمة ضحايا كثر  للجريمة التى اقترفها اسرائيل ضد اسطول الحرية  فى عمق البحر المتوسط  عدا عن الشهداء التسعة وعشرات المصابين  من الناشطين  الذين كانوا عرضة لجنون وغطرسة القوة  التى مارستها  القوة البحرية الخاصة لجيش الاحتلال-شييطت-  بأوامر مباشرة من  نتن ياهو وباراك   خريجي  الوحدة الخاصة  لرئاسة الاركان  سييرت متكال  التى ارتكبت بدورها عدداً من الجرائم  فى فلسطين  والمنطقة أيضا .

أقرأ التفاصيل ..

 
تموز 2010 - قراءة في حدث

823 عاماً مرت على معركة حطين بعد احتلال دام تسعين عاماً لمدينة القدس ... لعل دائرة التسعين عاماً (الحالية) باتت على وشك التكوير الأخير

 
إذا قرأت في تاريخ الحروب الصليبية (1097/1291 م) ودخلتَ في معمعتها وأقبيتها واخترقَتْ أذناك عيق سيوفها وقرقعة سنابك خيلها وعويل منجنيقاتها ..لا بد وأن تكون قد انزلقَتْ بك القدم إلى زواريب المكتبات القديمة ودهاليزها، وأُصبتَ بإدمان البحث والتنقيب عن محور تلك الحملات المسعورة بقيادة الغرب الصليبي المتخلف ضد الشرق الإسلامي المتحضر.وأيقنت أن مدينة القدس كانت الهدف المنشوذ لتلك الحملات التي استمرت مئتي عام. واحتُلت المدينة المقدسة تسعين عاماً ولم يُرفع بها الأذان، بعدها تبدّدت كل تلك العقود بيوم واحد هو الثالث من تموز للعام 1187م يوم معركة حطين .

أقرأ التفاصيل ..

 
تموز 2010 - قراءة في حدث

إذا سجنك كيان الصهاينة أو أبعدك أو قنلك أو عذبك أو طردك أو هدم بيتك أو رفض إعطاءك تصريحا، وإذا عرقل طريقك أو حرمك أو منعك أو جوعك أو قيدك أو لاحقك في كل جزئيات حياتك فثق أنك تسير في الطريق الصحيح: طريق القوة والبناء واستعادة الحقوق. أما إذا دللك ودلعك، ومنحك الامتيازات وأسكنك بجواره وأعطاك VIP وأعطاك التسهيلات فأنت شقي بائس في الدنيا والآخرة، وتسير في طريق الخطايا والآثام الدينية والوطنية. إذا رضي عنك الصهاينة والأمريكيون فأنت من الخاسرين، وإذا غضبوا عليك فأنت من الفائزين إن شاء الله. فلا تبتئسوا يا نواب القدس وقادتها ولا تيأسوا، ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون. فقط قارنوا بين ما أنتم تواجهون من سياسات الطرد والإبعاد من المدينة المقدسة وبين ما يلاقيه رئيس وزراء السلطة الفلسطينية من ترحاب في السكن في بيت حنينا. أنتم على حق، ولو لم تكونوا كذلك وطنيا ودينيا لما آلمكم عدوكم، ولو لم يكن آخرون على باطل لما قابلهم عدونا بالتكريم.

أقرأ التفاصيل ..