مجلة قبسات من نور
لم تكن النكبة الكبرى هي يوم اغتصاب فلسطين ، ولا النكسة في عام 1967 ، ولم تكن هزيمة تجرعناها يوم حصولها بل النكبة الكبرى هي التي نتجرعها كل يوم طالما هذا الاحتلال مستمر. هذه النكبة لم ترتكب بأيدي الإسرائيليين وحدهم بل شاركت الأمة في حصولها ، ومنذ تلك النكبة تتوالى النكبات والنكسات والهزائم ، فإلى متى ؟
ماجد عزام/ مدير مركز شرق المتوسط
تواجه "المفاوضات عن قرب" - وغير المباشرة - بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية ثلاثة احتمالات لا رابع لها: فإما أن تحقق هدفها في التقريب بين الطرفين وبالتالي، الانتقال نحو المفاوضات المباشرة، وفق جدول زمني محدد، من أجل التوصل إلى اتفاق حول القضايا النهائية الإستراتيجية والصعبة والحساسة خلال أربعة وعشرين شهراً أو سنتين ونصف على أبعد تقدير.
د.عبد الستار قاسم
عبد السلام يونس المحطة الأولى: ذكرى النكبة التي مر عليها اثنان وستون عاماً، حيث تعرضت فلسطين قبل الاحتلال لغزو استيطاني استمر ما يزيد عن خمسين عاماً، واحتل الصهاينة فلسطين وأجبروا أكثر من 750 ألف فلسطيني على ترك بيوتهم وأراضيهم وممتلكاتهم واللجوء إلى الدول المجاورة. تبع ذلك سلسلة من الجرائم والمجازر الصهيونية لتفريغ فلسطين من شعبها وأهلها... واكتملت المأساة في حرب حزيران 1967 حيث أطبقت يد الشر الإسرائيلية على القسم المتبقي من أرض فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى احتلال الجولان السوري، وشبه جزيرة سيناء في مصر...
اللوبي ومكوناته إن ما يُسمى باللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة هو كناية عن مجموعة من المؤسسات والتجمعات الشعبية التي تعمل بالتعاون مع بعضها بعضا لإيصال وجهة نظر إسرائيل إلى أصحاب القرار، خصوصا في مجلسي النواب والشيوخ ـ أي الكونغرس ـ وفي البيت الأبيض، وإقناعهم بتبنيها. ويتكون هذا اللوبي من فروع أساسية ثلاثة:
احتدم الجدل في الساحة الفلسطينية مؤخراً حول ملف العملاء في أعقاب تنفيذ حكم الإعدام بغزة في شخصين أدينا بالتخابر مع إسرائيل، كما يحتدم الجدل، وإن بوتيرة أقل، في لبنان في ظل النجاح المثير للانطباع لكل من الأجهزة الأمنية والمقاومة اللبنانية في تفكيك الكثير من شبكات التجسس الإسرائيلية. وتدل التحقيقات التي تجرى في لبنان والأراضي الفلسطينية -بشكل لا يقبل التأويل- على اتساع ظاهرة العمالة لصالح إسرائيل، وتكشف عن استثمار الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية جهوداً هائلة في سعيها لتجنيد أكبر عدد من العملاء، ومحاولة غرسهم في المؤسسات الرسمية الهامة وحركات المقاومة.
اختير رامي ليكون فارساً في الدعوة والجهاد، ويتسلح بسلاح وجهه لصدر عدوه، وحضنت أصابعه قلماً خط بالشاعرية والخطابة، وكأن كلماته ورصاصاته تعملان معاً من اجل الوطن. فالذي يعرف رامي، يتأكد له أنه قد رحل عنا مجاهداً حقيقياً برع في استقطاب سمع جمهوره واستثارة عاطفتهم وحماستهم وباتت حروفه سكاكين يغرسها في فؤاد عدوه. كيف نغفل رامي؟ وكيف نترك ذكرى رحيله عنا بلا حكاية عنه.
ولد الأسد في عرين مخيم بلاطة بتاريخ 26/10/1972. أحب العلم وحرص على متابعته فقد يمحو عن محيا والده تجاعيد اللجوء والتشريد عن بلدته رأس العين قرب يافا بعد نكبة الشعب الفلسطيني 48. خاض تجربة الاعتقال وهو لازال يانعاً في الربيع الرابع عشر بتهمة القاء الحجارة والمولوتوف ( الزجاجات الحارقة ) على دوريات الاحتلال. وكان المعتقل الأصغر سناً في معتقل الفارعة. وعندما انطلقت انتفاضة الحجارة قام بتشكيل مجموعة مسلحة من أبناء المخيم رغم حداثة سنه. |

