مجلة قبسات من نور
لا شك أن ظاهرة العملاء غريبة وهجينة على مجتمع المقاومة، ولكنها "طبيعية" في ظل وجود الاحتلال، إلا أن محاربتها واجب مقدس كمقاومة الاحتلال نفسه، فالأمر لا يعيب شعوبنا التي وقعت تحت نير الاحتلال. أبداً ليس العيب في المقاومة وشعوبها ولكن العيب في الغطاء الذي يضعه البعض في مجتمعاتنا على هؤلاء، فالعملاء يا سادة لا دين لهم ولا ضمير، هم باعوا أوطانهم فالأجدر
تبقى المقاومة خيار الأمة الأنجع... أربعة وأربعون عاما مضت على النكسة في عدوان الخامس من حزيران 1967 ودون اي تردد أو عناء جهد وتفكير يعتصر بنا الالم و الحزن والأسى في يوم كان مبعث الإحباط وخيبة الأمل لدى الجماهير العربية. وفي السادس من حزيران- يونيو 1982 بدأت إسرائيل اجتياحها الثاني للبنان متذرعة بمحاولة اغتيال سفيرها في لندن.
على عكس ما يبدو للناظرين ثمة ضحايا كثر للجريمة التى اقترفها اسرائيل ضد اسطول الحرية فى عمق البحر المتوسط عدا عن الشهداء التسعة وعشرات المصابين من الناشطين الذين كانوا عرضة لجنون وغطرسة القوة التى مارستها القوة البحرية الخاصة لجيش الاحتلال-شييطت- بأوامر مباشرة من نتن ياهو وباراك خريجي الوحدة الخاصة لرئاسة الاركان سييرت متكال التى ارتكبت بدورها عدداً من الجرائم فى فلسطين والمنطقة أيضا .
823 عاماً مرت على معركة حطين بعد احتلال دام تسعين عاماً لمدينة القدس ... لعل دائرة التسعين عاماً (الحالية) باتت على وشك التكوير الأخير
إذا سجنك كيان الصهاينة أو أبعدك أو قنلك أو عذبك أو طردك أو هدم بيتك أو رفض إعطاءك تصريحا، وإذا عرقل طريقك أو حرمك أو منعك أو جوعك أو قيدك أو لاحقك في كل جزئيات حياتك فثق أنك تسير في الطريق الصحيح: طريق القوة والبناء واستعادة الحقوق. أما إذا دللك ودلعك، ومنحك الامتيازات وأسكنك بجواره وأعطاك VIP وأعطاك التسهيلات فأنت شقي بائس في الدنيا والآخرة، وتسير في طريق الخطايا والآثام الدينية والوطنية. إذا رضي عنك الصهاينة والأمريكيون فأنت من الخاسرين، وإذا غضبوا عليك فأنت من الفائزين إن شاء الله. فلا تبتئسوا يا نواب القدس وقادتها ولا تيأسوا، ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون. فقط قارنوا بين ما أنتم تواجهون من سياسات الطرد والإبعاد من المدينة المقدسة وبين ما يلاقيه رئيس وزراء السلطة الفلسطينية من ترحاب في السكن في بيت حنينا. أنتم على حق، ولو لم تكونوا كذلك وطنيا ودينيا لما آلمكم عدوكم، ولو لم يكن آخرون على باطل لما قابلهم عدونا بالتكريم.
{وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} (سبأ/6). الإسلام دين الحق الذي ارتضاه الباري تعالى للخلق، وهو رسالة عالمية لم تختص بجنس أو شعب أو بلد، إنه رسالة الله للعالمين{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا} (الأعراف/158). وقد اتضحت عظمة هذا الدين أكثر في زمن التقدم العلمي والتطور التقني، ذلك أن الإسلام هو دين العلم لأنه يخاطب العقل ويضيء بأنواره القلب... وهذه رحلة إيمان الدكتور الكندي جاري ملر واهتدائه عن طريق القرآن إلى صراط الله المستقيم.
الكل يعلم أن هناك اليوم مواجهة حادة قائمة بين الإدارة الأميركية الحالية والحكومة الإسرائيلية، بدأت عندما طلب أوباما من إسرائيل وقف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس، كشرط لاستئناف المفاوضات. إلا أن أوباما تراجع أمام التعنت الاسرائيلي وسحب هذا الشرط، ما جعل أي أمل في المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين يتوقف. ولكن أوباما عاود الكرّة، لكن هذه المرة بزخم لم تعرفه التحركات الماضية. |

